محمد أمير الناصري
237
الإمام المهدي ( ع ) في الأحاديث المشتركة بين السنة والشيعة
ونحن ذرّية محمّد وسلالة النبييّن ، وإنّا قد ظلمنا ، واضطهدنا ، وقهرنا ، وابتزّ منّا حقّنا منذ قبض نبيّنا إلى يومنا هذا ، فنحن نستنصركم فانصرونا ، فإذا تكلّم هذا الفتى بهذا الكلام أتوا إليه فذبحوه بين الركن والمقام ، وهي النفس الزكيّة ، فإذا بلغ ذلك الإمام قال لأصحابه : ألا أخبرتكم أنّ أهل مكّة لا يريدوننا ، فلا يدعونه حتّى يخرج فيهبط من عقبة طوى في ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا ، عدّة أهل بدر ، حتّى يأتي المسجد الحرام ، فيصلّي فيه عند مقام إبراهيم عليه السّلام أربع ركعات ، ويسند ظهره إلى الحجر الأسود ، ثمّ يحمد اللّه ويثني عليه ، ويذكر النبيّ صلّى اللّه عليه واله ويصلّي عليه ، ويتكلّم بكلام لم يتكلّم به أحد من الناس ، ويبايعه الثلاثمائة وقليل من أهل مكّة ، ثمّ يخرج من مكّة . . . » . « 1 » الفصل الثالث أنّه يبايع بين الركن والمقام عن طريق أهل السنّة : ( 509 ) فتن ابن حمّاد : حدّثنا أبو يوسف المقدسي ، عن عبد الملك بن أبي سليمان ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده : قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : « يؤتى ( المهدي ) بين الركن والمقام ، فيبايع » . « 2 »
--> ( 1 ) . البحار 52 : 307 ب 26 ح 81 ، ورواه أيضا في إثبات الهداة 3 : 582 - 583 ب 23 ف 59 ح 773 . ( 2 ) . الملاحم والفتن : 102 ، ورواه أيضا في مستدرك الحاكم 4 : 503 كما في ابن حمّاد بتفاوت يسير ، وفي السنن الواردة في الفتن : 85 كما في الحاكم بتفاوت ، بسنده عن شهر بن حوشب ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، وفي عقد الدرر : 103 ب 4 ف 3 كما في السنن الواردة في الفتن بتفاوت يسير ، وقال : « أخرجه الإمام أبو عمرو الداني في -